لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وأعتزلكم وما تدعون من دون الله﴾ أي أفارقكم وأفارق ما تعبدون من دون الله وذلك أنه فارقهم وهاجر إلى الأرض المقدسة ﴿وأدعو ربي﴾ أي أعبد ربي الذي خلقني وأنعم علي ﴿عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقياً﴾ أي أرجو أن لا أشقى بدعاء ربي وعبادته كما تشقون أنتم بعبادة الأصنام، ففيه التواضع له مع التعريض بشقاوتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى