الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وأعتزلكم وما تدعون﴾ أفارقكم وأفارق ما تعبدون من أصنامكم ﴿وأدعو ربي﴾ أعبده ﴿عسى ألا أكون بدعاء ربي﴾ بعبادته ﴿شقيا﴾ كما شقيتم أنتم بعبادة الأصنام يريد إنه يتقبل عبادتي ويثيبني عليها
تفسير الآية ٤٨ من سورة مريم من كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز