نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
فكأنه قيل : ما ذلك الندا ؟ (١)فقيل :﴿قال رب﴾ بحذف الأداة للدلالة على غاية القرب ﴿إني وهن﴾ أي ضعف جداً ﴿العظم مني﴾ (٢)أي هذا الجنس الذي(٣) هو أقوى ما في بدني، (٤)وهو أصل بنائه(٥)، فكيف بغيره ! ولو جمع لأوهم أنه وهن مجموع عظامه لا جميعها(٦) ﴿واشتعل الرأس﴾ أي شعره(٧) مني ﴿شيباً ولم أكن﴾ فيما مضى قط مع صغر السن ﴿بدعائك﴾ (٨)أي بدعائي إياك(٩) ﴿رب شقياً﴾ فأجرِني(١٠) في هذه المرة(١١) أيضاً على عوائد فضلك، (١٢)فإن المحسن يربي(١٣) أول إحسانه بآخره(١٤) وإن(١٥) كان ما ادعوا به في غاية البعد في العادة، لكنك فعلت مع أبي إبراهيم عليه السلام مثله، (١٦)فهو دعاء وشكر واستعطاف(١٧) ؛
١ زيد بعده في الأصل: قال، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٢ في ظ "و"..
٣ في ظ"و"..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ زيد من مد..
٧ سقط من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ من مد وفي الأصل وظ: فأخبرني..
١١ من ظ ومد وفي الأصل: المدة..
١٢ العبارة من هنا إلى "بآخره" ساقطة من ظ..
١٣ من مد، وفي الأصل: ربي..
١٤ من ظ ومد وفي الأصل: فإن..
١٥ من ظ ومد وفي الأصل: فإن..
١٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى