لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي إني أسألك واثقاً بإجابتك ؛ لعلمي بأني لا أشْقَى بدعائِك فإنَّك تحِبُّ أن تُسأل.
ويقال إنك عوَّدتني إجابة الدعاء، ولم ترُدَّني في سالف أيامي إذا دعوْتُك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى