صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
( وهن العظم مني ) ضعف من الكبر. وقرئ " وهن " بالحركات الثلاث ؛ من الوهن وهو الضعف. وخص العظم بالذكر لأنه عمود البدن وبه قوامه ؛ فإذا وهن تداعى البدن كله. وأفرد لأن المراد به الجنس. ( ولم أكن بدعائك ) أي بدعائي فيما مضى من عمري ( رب شقيا ) خائبا، بل كنت سعيدا بإجابته ؛ فأسعدني الآن بإجابته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى