بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَ رَبّ إِنّى وَهَنَ العظم مِنّى﴾، أي ضعف عظمي، ﴿واشتعل الرأس شَيْباً﴾ ؛ يعني : أخذ في الرأس شيباً وبياضاً. ﴿شِيباً﴾ صار نصباً بالتمييز، والمعنى : اشتعل الرأس من الشيب، يقال للشيب إذا كثر جداً قد اشتعل رأس فلان بالشيب. ثم قال :﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبّ شَقِيّاً﴾، يعني : لم تكن تخيب دعائي عندك إذا دعوتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى