التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وهن العظم﴾ أي ضعف ﴿واشتعل﴾ استعارة للشيب من اشتعال النار.
﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾ أي : قد سعدت بدعائي لك فيما تقدم، فاستجب لي في هذا، فتوسل إلى الله بإحسانه القديم إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى