المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و ﴿وهن﴾ معناه ضعف، والوهن في الشخص أو الأمر الضعف وقرأ الأعمش » وهِن «بكسر الهاء ﴿واشتعل﴾ مستعارة للشيب من اشتعال النار على التشبيه به.
و ﴿شيباً﴾ نصب على المصدر في قول من رأى ﴿اشتعل﴾ بمعنى شاب، وعلى التمييز في قول من لا يرى ذلك بل رآه فعلاً آخر، فالأمر عنده كقولهم : تفقأت شحماً وامتلأت غيظاً. وقوله ﴿ولم أكن بدعائك رب شقياً﴾ شكر لله تعالى على سالف أياديه عنده معناه أي قد أحسنت إلي فيما سلف وسعدت بدعائي إياك فالإنعام يقتضي أن يشفع آخره أوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى