الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقال السدي(١) : رغب زكريا في الولد، فقام يصلي، ثم دعا ربه سرا فقال :( رب إني وهن العظم مني ) إلى قوله ( واجعله رب رضيا )(٢).
ومعنى ( وهن العظم ) ضعف ورق من الكبر.
وقوله :﴿واشتعل الرأس شيبا﴾[ ٣ ].
أي : كثر الشيب في الرأس. ونصب ( شيبا ) على المصدر، لأن معنى اشتعل، شاب.
وقال الزجاج : نصبه على التمييز. أي : اشتغل من الشيب(٣).
وروى أبو صالح(٤) عن ابن عباس أن زكريا كان من أولاد هارون من أجل أحبار(٥) بني إسرائيل، ثم تنبأه الله جل ذكره.
قوله :﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾[ ٣ ].
أي : لم أشق بدعائي إياك(٦) قط، لأنك عودتني الإجابة إذا دعوتك حاجتي(٧).
ومعنى ( وهن العظم ) ضعف ورق من الكبر.
وقوله :﴿واشتعل الرأس شيبا﴾[ ٣ ].
أي : كثر الشيب في الرأس. ونصب ( شيبا ) على المصدر، لأن معنى اشتعل، شاب.
وقال الزجاج : نصبه على التمييز. أي : اشتغل من الشيب(٣).
وروى أبو صالح(٤) عن ابن عباس أن زكريا كان من أولاد هارون من أجل أحبار(٥) بني إسرائيل، ثم تنبأه الله جل ذكره.
قوله :﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾[ ٣ ].
أي : لم أشق بدعائي إياك(٦) قط، لأنك عودتني الإجابة إذا دعوتك حاجتي(٧).
١ هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي، تابعي (ت ١٢٧ هـ) له ترجمة في تهذيب التهذيب ١/٣١٣. وطبقات المفسرين ١/١١٠..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/٤٥-٤٦..
٣ معاني الزجاج ٣/٣١٩..
٤ هو بادام (ويقال باذان)، أبو صالح مولى أم هاني بنت أبي طالب، ليس بثقة في التفسير عند الجمهور، انظر: تذكرة الحفاظ ١/٨٩ وتهذيب التهذيب ١/٤١٦ وطبقات الحفاظ..
٥ انظر: المصدر السابق..
٦ (إياك) سقط من (ز)..
٧ (ز): في حاجتي..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/٤٥-٤٦..
٣ معاني الزجاج ٣/٣١٩..
٤ هو بادام (ويقال باذان)، أبو صالح مولى أم هاني بنت أبي طالب، ليس بثقة في التفسير عند الجمهور، انظر: تذكرة الحفاظ ١/٨٩ وتهذيب التهذيب ١/٤١٦ وطبقات الحفاظ..
٥ انظر: المصدر السابق..
٦ (إياك) سقط من (ز)..
٧ (ز): في حاجتي..