النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿. . . إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾ أي ضعف وفي ذكره وهن العظم دون اللحم وجهان :
أحدهما : أنه لما وهن العظم الذي هو أقوى كان وهن اللحم والجلد أولى.
الثاني : أنه اشتكى ضعف البطش، والبطش إنما يكون بالعظم دون اللحم.
﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً﴾ هذا من أحسن الاستعارة لأنه قد ينشر فيه الشيب كما ينشر في الحطب شعاع النار.
﴿وَلَمْ أَكُنْ بدعائك رَبِّ شَقِيّاً﴾ أي خائباً، أي كنت لا تخيبني إذا دعوتك ولا تحرمني إذا سألتك.
أحدهما : أنه لما وهن العظم الذي هو أقوى كان وهن اللحم والجلد أولى.
الثاني : أنه اشتكى ضعف البطش، والبطش إنما يكون بالعظم دون اللحم.
﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً﴾ هذا من أحسن الاستعارة لأنه قد ينشر فيه الشيب كما ينشر في الحطب شعاع النار.
﴿وَلَمْ أَكُنْ بدعائك رَبِّ شَقِيّاً﴾ أي خائباً، أي كنت لا تخيبني إذا دعوتك ولا تحرمني إذا سألتك.