اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم إنَّه مع ذلك وهب لهم من رحمته، قال الكلبيُّ : المال والولد، وهو قول الأكثرين، قالوا : هو ما بسط لهم في الدَّنيا من سعة الرِّزق.
وقيل : الكتاب والنبوَّة. ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً﴾ :
يعني : ثناءٌ حسناً رفيعاً في كُلِّ أهل الأديان، وعبَّر باللسان عما يُوجد باللِّسان، منا عُبِّر باليد عمَّا يوجدُ باليدِ، وهو العطيَّة، فاستجاب الله دعوته في قوله :﴿واجعل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين﴾ [الشعراء: ٨٤]، فصيَّره قُدوةً، حتى ادَّعاه أعلُ الأديان كلهم. فقال سبحانه وتعالى :﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الحج: ٧٨].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى