كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهْم مِّن رَّحْمَتِنَا﴾؛ أي وهبنا لَهم المالَ والولدُ، وبسَطْنا لَهم في الرِّزقِ. وقال بعضُهم: يعني الكتابَ والنبوَّةَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً﴾؛ أي ثناءً حَسَناً في الناس، مرتفعاً سائراً في الناسِ، فكلُّ أهلِ الْمِلَلِ والأديانِ يُحْسِنُونَ الثناءَ عليهم، ويتولَّون إبراهيمَ ودِينَهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى