بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لَهْمْ مّن رَّحْمَتِنَا﴾ ؛ يعني : من نعمتنا المال والولد في الدنيا ؛ كما قال النبي ﷺ :« نِعْمَ المالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِح ». ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً﴾، يعني : أكرمناهم بالثناء الحسن، وكل أهل دين يقولون دين إبراهيم بزعمهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى