زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَوَهَبْنَا لَهْمْ مّن رَّحْمَتِنَا﴾ قال المفسرون : المال والولد والعلم والعمل، ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً﴾ قال ابن قتيبة : أي : ذكراً حسناً في الناس مرتفعا، فجميع أهل الأديان يتولون إبراهيم وذريته ويثنون عليهم، فوضع اللسان مكان القول، لأن القول يكون باللسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى