محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ( ٥٠ )﴾.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا﴾ أي ما عرف فيهم من النبوة والذرية وسعة الرزق وحوزة الأرض المقدسة ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا﴾ أي ثناء حسنا. عبر ب ( اللسان ) عما يوجد باللسان. كما عبر ب ( اليد ) عما يطلق باليد وهي العطية. وإضافته إلى الصدق ووصفه بالعلو، للدلالة على أنهم أحقاء بما يثني عليهم، وأن مجاهدتهم لا تخفى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى