الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ووهبنا لهم(١) من رحمتنا﴾[ ٥٠ ].
أي : ووهبنا لجميعهم من رحمتنا. وهو ما بسط لهم من الرزق في الدنيا(٢).
﴿وجعلناهم لسان صدق عليا﴾ أي : ورزقناهم الثناء الحسن(٣) والذكر الجميل من الناس إلى قيام الساعة(٤).
قوله :( ويعقوب ) وقف و( نبيئا ) أحسن منه و( عليا ) أحسن منهما(٥).
أي : ووهبنا لجميعهم من رحمتنا. وهو ما بسط لهم من الرزق في الدنيا(٢).
﴿وجعلناهم لسان صدق عليا﴾ أي : ورزقناهم الثناء الحسن(٣) والذكر الجميل من الناس إلى قيام الساعة(٤).
قوله :( ويعقوب ) وقف و( نبيئا ) أحسن منه و( عليا ) أحسن منهما(٥).
١ ز: له (تحريف)..
٢ في الدنيا سقط من ز..
٣ ز: الحسنى (تصحيف)..
٤ ز: إلى يوم القيامة..
٥ انظر: القطع والإئتناف: ٤٥٦..
٢ في الدنيا سقط من ز..
٣ ز: الحسنى (تصحيف)..
٤ ز: إلى يوم القيامة..
٥ انظر: القطع والإئتناف: ٤٥٦..