التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥١:وأشار كتاب الله إلى اصطفاء موسى للرسالة والجمع له بينها وبين النبوة، وشد أزره بمعونة أخيه هارون، فقال تعالى منوها بقدره :﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولاً نبياً﴾

﴿ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبياً﴾. وكانت نبوة هارون إكراما من الله لموسى، مصداقا لقوله تعالى :﴿قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ [طه: ٣٦] وهذه الآية نفسها إشارة إلى قول موسى فيما حكاه عنه كتاب الله ﴿واجعل لي وزيرا ن أهلي، هارون أخي، اشدد به أزري، وأشركه في أمري﴾ [طه: ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٢]، وقوله أيضا :﴿وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردا يصدقني﴾ [القصص: ٣٤] ﴿قال سنشد عضدك بأخيك﴾ [القصص: ٣٥].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى