البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ومن في من رحمتنا للسبب أي من أجل رحمتنا له أو للتبعيض أي بعض رحمتنا.
قال الزمخشري : و ﴿أخاه﴾ على هذا الوجه بدل و ﴿هارون﴾ عطف بيان كقولك رأيت رجلاً أخاك زيداً انتهى.
والذي يظهر أن أخاه مفعول بقوله ﴿ووهبنا﴾ ولا ترادف من بعضاً فتبدل منها، وكان هارون أسن من موسى طلب من الله أن يشد أزره بنبوته ومعونته فأجابه
قال الزمخشري : و ﴿أخاه﴾ على هذا الوجه بدل و ﴿هارون﴾ عطف بيان كقولك رأيت رجلاً أخاك زيداً انتهى.
والذي يظهر أن أخاه مفعول بقوله ﴿ووهبنا﴾ ولا ترادف من بعضاً فتبدل منها، وكان هارون أسن من موسى طلب من الله أن يشد أزره بنبوته ومعونته فأجابه