بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا﴾ من نعمتنا ﴿أَخَاهُ هارون نَبِيّاً﴾، فكان معه وزيراً معيناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى