ثم قال تعالى :﴿ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا﴾[ ٥٣ ].
أي : وهبنا لموسى – رحمة منا له – (١)أخاه هارون نبيا. أي : أيدناه بنبوته.
قال ابن عباس : كان هارون أكبر من موسى، ولكن أراد أنه وهب له نبوته (٢).
١ ز: له منا.. ٢ انظر: جامع البيان ١٦/٩٥ وتفسير ابن كثير ٣/١٢٥ والدر المنثور ٤/٢٣٧..