إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا﴾ أي من أجل رحمتِنا ورأفتِنا له أو بعضِ رحمتنا ﴿أَخَاهُ﴾ أي معاضَدةَ أخيه ومؤازرَتَه إجابةً لدعوته بقوله :﴿واجعل لي وَزِيراً مّنْ أهلي هارون أخي﴾ لا نفسَه لأنه كان أكبرَ منه عليهما السلام، وهو على الأول مفعولٌ لوهبنا وعلى الثاني بدلٌ وقوله تعالى :﴿هارون﴾ عطف بيان له وقوله تعالى :﴿نَبِيّاً﴾ حال منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى