فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ووهبنا له من رحمتنا﴾ أي من نعمتنا، وفي ﴿من﴾ هذه وجهان. أحدهما أنها تعليلية أي من أجل رحمتنا، والثاني أنها تبعيضية، أي بعض رحمتنا ﴿أخاه هرون نبيا﴾ وذلك حين سأل ربه وقال : واجعل لي وزيرا من أهلي. هرون أخي قال ابن عباس : كان هرون أكبر من موسى، أي بأربع سنين، ولكن إنما وهب له نبوته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى