معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً ٥٥﴾ ولو أَتت : مرضَوّا كان صَواباً ؛ لأن أصلها الواو ؛ ألا ترى أَنَّ الرضوان بالواو. والذين قالوا مرضيّاً بنوه على رَضِيت ( ومَرْضُوّاً لغة أهل الحجاز ).
تفسير الآية ٥٥ من سورة مريم من كتاب معاني القرآن