محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ( ٥٥ )﴾.
وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ } أي كان يبدأ أهله في الأمر بالصلاح والعبادة ليجعلهم قدوة لمن وراءهم. ولأنهم أولى من سائر الناس :﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾، ﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾، ﴿قوا أنفسكم وأهليكم نارا﴾، ألا ترى أنهم أحق بالتصدق عليهم ؟ فالإحسان الديني أولى. أفاده الزمخشري :﴿وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾ ؟أي لاتصافه بالنعوت الجليلة منها ما ذكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى