الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿وكان يامر أهله بالصلاة والزكاة﴾[ ٥٥ ].
يعني أمته كلها، ذات نسب وغير ذات(١) نسب.
﴿وكان عند ربه مرضيا﴾[ ٥٥ ]/.
أي : محمودا فيما كلفه، غير مقصر. و( مرضي ) مفعول، والأصل فيه عند سيبويه(٢). ( مرضو ) ولكن أبدلوا من الواو ياء لأنها أخف(٣)، ولأنها واو قبلها ضمة، وليس ذلك في كلامهم فأبدل ولم يعتد بالساكن الذي قبل الواو المضمومة. ومثله قولهم مسنية، أصلها(٤) مسنوة.
وقال الكسائي والفراء(٥) : من قال ( مرضى )(٦) بناه على رضيت وقالا(٧) وأهل الحجاز يقولون ( مرضو ). وحكيا أن من العرب من يثنى رضا على رضوان، ورضيان، وربوان، وربيان.
فمرضي على رضيان. ومرضو على رضوان(٨).
ولا يعرف البصريون في التثنية إلا رضوان بالواو. وربوان بالواو(٩).
١ ز: ذا. (تحريف)..
٢ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/٣١٩ ومعاني الزجاج ٣/٣٣٤..
٣ أخف سقطت من ز..
٤ ز: أصله..
٥ انظر: معاني الفراء ٢/١٦٩-١٧٠ وإعراب القرآن للنحاس ٢/٣١٩..
٦ ز: مرضيا..
٧ ز: قال. وع قال. قالا. ولعل الصواب ما أثبتناه..
٨ انظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/٣١٩..
٩ انظر: المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى