لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وكان يأمر أهله﴾ أي قومه وجميع أمته ﴿بالصلاة والزكاة﴾ قال ابن عباس : يريد الصلاة المفروضة عليهم وهي الحنيفية التي افترضت علينا، وقيل كان يبدأ بأهله في الأمر بالصلاة والعبادة ليجعلهم قدوة لمن سواهم ﴿وكان عند ربه مرضياً﴾ أي قائماً لله بطاعته وقيل رضيه لنبوته ورسالته وهذا نهاية في المدح لأن المرضي عند الله هو الفائز في كل طاعة بأعلى الدرجات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى