أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إسرائيل﴾ : أي يعقوب بن اسحق بن إبراهيم عليهم السلام.
﴿وممن هدينا واجتبينا﴾ : أي من جملة من هديناهم لطريقنا واجتبيناهم بنبوتنا.
﴿إذا تتلى عليهم آيات الرحمن﴾ : أي تقرأ عليهم وهم يسمعون إليها.
﴿سجداً وبكيا﴾ : جمع ساجد وباك أي ساجدين وهم يبكون.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم﴾ كإدريس، ﴿وممن حملنا مع نوح﴾ أي في الفلك كإبراهيم، ﴿ومن ذرية إبراهيم﴾ كإسحاق وإسماعيل، ﴿وإسرائيل﴾ أي ومن ذرية إسرائيل كموسى وهارون وداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى، ﴿وممن هدينا﴾ لمعرفتنا وطريقنا الموصل إلى رضانا وذلك بعبادتنا والإخلاص لنا فيها ﴿واجتباه﴾ لوحينا وحمل رسالتنا. وقوله ﴿إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا﴾ أي أولئك الذين هديناهم واجتبينا من اجتبينا منهم. والاجتباء الاختبار والاصطفاء بأخذ الصفوة ﴿إذا تتلى عليهم آيات الرحمن﴾ الحاملة للعظات والعبر والدلائل والحجج ﴿خروا سجدا﴾ لله ربهم ﴿وبكياً﴾ عما يرون من التقصير أو التفريط في جنب ربهم جل وعظم سلطانه.

الهداية :

من الهداية :


- سُنية السجود لمن تلا هذه الآية أو تليت وهو يستمع إليها. ﴿خروا سجداً وبكيا﴾
- فضيلة البكاء حال السجود فقد كان عمر إذا تلا هذه الآية سجد ثم يقول هذا السجود فأين البكي يعني البكاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى