نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم عطف على " إني وهن " قوله :﴿وإني خفت الموالي﴾ أي فعل(١) الأقارب أن يسيئوا الخلافة ﴿من وراءي﴾ أي (٢)في بعض الزمان الذي (٣)بعد موتي(٤) ﴿وكانت امرأتي عاقراً﴾ لا تلد أصلاً - بما دل عليه فعل الكون(٥) ﴿فهب لي﴾ أي فتسبب - عن شيخوختي وضعفي وتعويدك(٦) لي(٧) بالإجابة، وخوفي من سوء خلافة أقاربي، ويأسي عن الولد عادة بعقم امرأتي، وبلوغي من الكبر حداً لاحراك بي معه - إني أقول لك يا قادراً على كل شيء : هب لي ﴿من لدنك﴾ أي من الأمور المستبطنة المستغربة التي عندك، لم تجرها على مناهج العادات والأسباب المطردات، لا من جهة سبب أعرفه، فإن أسباب ذلك عندي معدومة.
في آل عمران لذلك مزيد بيان ﴿ولياً﴾ أي(٨) من صلبي بدلالة ﴿ذرية﴾ في السورة الأخرى(٩)
١ من مد وفي الأصل: فعلة، والكلمة ساقطة من ظ..
٢ العبارة من هنا إلى "بعد موتي" ساقطة من ظ..
٣ في مد: بعدي..
٤ في مد: بعدي..
٥ زيد من مد..
٦ من مد وفي الأصل: يعويدك وفي ظ: تعويدي..
٧ زيد من مد..
٨ زيد من مد..
٩ راجع سورة ٣ آية ٣٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى