مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وإنِّي خِفْتُ المْوَاَليَ مِن وَّرَائِي﴾ أي بني العم من ورائي، أي قدامي وبين يدي وأمامي، قال :
أَتَرجو بني مَرْوان سَمْعي وطاعتيوقَوْمي تميم والفَلاة ورائيا
قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهبٍ :
مَهْلاً بني عمنّا مَهْلاً مَوالينالا تُظهرنَّ لنا ما كان مَدْفونا
" وكانَتَ امْرَأَتِي عَاقِراً } أي لا تلد، وكذلك لفظ المذكر مثل الأنثى، قال عامر بن الطفيل :
لَبئس الفَتَى إِن كنتُ أعورَ عاقراًجَباناً فما عذري لَدَى كل مَحْضِر
﴿فَهَبْ ليِ مِن لَدُنْكَ وَلِيّاً﴾ أي من عندك ولداً ووارثاً وعضداً رضياً يرثني ؛ يرفعه قوم على الصفة، مجازه : هب لي ولياً وارثاً، يقولون : ائتني بدابة أركبها، رفع لأن معناها : ائتني بدابة تصلح لي أن أركبها ؛ ولم يرد الشرط ومن جزمه فعلى مجاز الشريطة والمجازاة كقولك : فإنك إن وهبته لي ورثني.
﴿فَهَبْ ليِ مِن لَدُنْكَ وَلِيّاً﴾ أي من عندك ولداً ووارثاً وعضداً رضياً يرثني ؛ يرفعه قوم على الصفة، مجازه : هب لي ولياً وارثاً، يقولون : ائتني بدابة أركبها، رفع لأن معناها : ائتني بدابة تصلح لي أن أركبها ؛ ولم يرد الشرط ومن جزمه فعلى مجاز الشريطة والمجازاة كقولك : فإنك إن وهبته لي ورثني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى