تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الموالي : أقارب الرجل.
من ورائي : من بعد موتي.
عاقر : لا تلد، ويقال للرجل والمرأة عاقر.
وليّا. وارثا.
لقد خِفتُ بعد موتي ألا يحسن أقاربي القيامَ على أمر الدين، وامرأتي عاقر لا تلد، فارزقْني من رحمتِك وفضلِك غلاماً يخلُفُني في قومي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى