بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَإِنّي خِفْتُ الموالى مِن وَرَائِى﴾، يعني : خشيت، ويقال : أعلم الموالي يعني : الورثة، ويقال : بنو العم، ويقال : العصبة من ورائي، يعني : من بعد موتي. خاف أن يَرِثَهُ غير الولد. وروي عن قتادة، عن النبي ﷺ أنه قال :« يَرْحَمُ الله تَعَالَى زَكَرِيَّا وَمَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ وَرَثَةٍ ». وروي عن سعيد بن العاص أنه قال : أملى علي عثمان ﴿وَإِنّي خِفْتُ الموالى﴾ بنصب الخاء وتشديد الفاء وكسر التاء، ويقال : يعني : ذهبت الموالي.
وقال أبو عبيدة : لولا خلاف الناس لاتبعنا عثمان فيها. ثم قال :﴿وَكَانَتِ امرأتى عَاقِرًا﴾، يعني : عقيماً لم تلد ؛ ﴿فَهَبْ لِى مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً﴾، يعني : ولداً.
وقال أبو عبيدة : لولا خلاف الناس لاتبعنا عثمان فيها. ثم قال :﴿وَكَانَتِ امرأتى عَاقِرًا﴾، يعني : عقيماً لم تلد ؛ ﴿فَهَبْ لِى مِن لَّدُنْكَ وَلِيّاً﴾، يعني : ولداً.