تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
اللغو : فضول الكلام.
ثم يوضح تلك الصورة الجميلة وما فيها من عيشة راضية ونعيم مقيم، فيقول :﴿لاَّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً إِلاَّ سَلاَماً....﴾.
لا يسمعون فيها فُضولا في الحديث ولا ضجةً ولا جِدالا وإنما صوت السّلام والأمان، والرزقُ في هذه الجنات مكفولٌ دائم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى