أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿رب السماوات والأرض﴾ : أي مالكهما والمتصرف فيهما.
﴿واصطبر لعبادته﴾ : أي اصبر وتحمل الصبر في عبادته حتى الموت.
﴿هل تعلم له سمياً﴾ : أي لا سميَّ له ولا مثل ولا نظير فهو الله أحد، لم يكن له كفواً أحد.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿رب السموات والأرض وما بينهما﴾ يخبر تعالى رسوله بأنه تعالى مالك السموات والأرض وما بينهما والمتصرف فيهما فكل شيء له بيده وفي قبضته وعليه ﴿فاعبده﴾ أيها الرسول بما أمرك بعبادته به ﴿واصطبر لعبادته﴾ أي تحمل لها المشاق، فإنه لا إله إلا هو، ف ﴿هل تعلم لم سمياً﴾ أي نظيراً أو مثيلاً والجواب : إذاً فاعبده وحده وتحمل في سبيل ذلك ما استطعت تحمله. فإنه لا معبود بحق إلا هو إذ كل ما عداه مربوب له خاضع لحكمه وتدبيره فيه.
الهداية
من الهداية :
- تقرير ربوبية الله تعالى للعالمين، وبذلك وجبت له الألوهية على سائر العالمين.
- وجوب عبادة الله تعالى ووجوب الصبر عليها حتى الموت.
- نفي الشبيه والمثل والنظير الله إذ هو الله أحد لم يكن له كفواً أحد.