تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾ [ أي : خالق ذلك ومدبره، والحاكم فيه والمتصرف الذي لا معقب لحكمه، ﴿فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ](١) هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ : قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : هل تعلم للرب مثلا أو شبها.
وكذلك قال مجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة، وابن جريج وغيرهم.
وقال عكرمة، عن ابن عباس : ليس أحد يسمى الرحمن غيره تبارك وتعالى، وتقدس اسمه.
وكذلك قال مجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة، وابن جريج وغيرهم.
وقال عكرمة، عن ابن عباس : ليس أحد يسمى الرحمن غيره تبارك وتعالى، وتقدس اسمه.
١ زيادة من ت، ف، أ.
.
.