تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ثم لننزعن من كل شيعة ) أي : لنستخرجن ونأخذن من كل شيعة، أي : من كل أمة وأهل دين من الكفار.
وقوله :( أيهم أشد على الرحمن عتيا ) أي : الأعتى فالأعتى، ومعنى الآية : أنا نقدم في إدخال النار من هو أكثر جرما، وأشد أمرا، وقال أهل اللغة : وقوله :( عتيا ) أي : افتراء بلغة تميم. ويقال : هؤلاء هم قادة الكفر ورؤساؤه، وفي بعض الآثار : أنهم يحضرون جميعا حول جهنم مسلسلين مغلولين، ثم يقدم الأكفر فالأكفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى