نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿ثم لننزعن﴾ (١)أي لنأخذن أخذاً بشدة وعنف(٢) ﴿من كل شيعة﴾ أي فرقة مرتبطة بمذهب واحد.
(٣)ولما كان التقدير : لننزعن أغناهم، وهم الذين إذا نظرت إلى كل واحد منهم بخصوصه حكمت بأنه أغنى الناس، علم أنهم بحيث يحتاج إلى السؤال عنهم لإشكال أمرهم فقال(٤) :﴿أيهم أشد على الرحمن﴾ الذي غمرهم بالإحسان ﴿عتياً﴾ أي تكبراً متجاوزاً(٥) للحد، انتزاعاً يعلم به أهل الموقف أنه أقل من القليل، وأوهى أمراً من القتيل، وأن له سبحانه - مع صفة الرحمة التي غمرهم إحسانها وبرها - صفات أخرى من الجلال والكبرياء والجبروت والانتقام.
(٣)ولما كان التقدير : لننزعن أغناهم، وهم الذين إذا نظرت إلى كل واحد منهم بخصوصه حكمت بأنه أغنى الناس، علم أنهم بحيث يحتاج إلى السؤال عنهم لإشكال أمرهم فقال(٤) :﴿أيهم أشد على الرحمن﴾ الذي غمرهم بالإحسان ﴿عتياً﴾ أي تكبراً متجاوزاً(٥) للحد، انتزاعاً يعلم به أهل الموقف أنه أقل من القليل، وأوهى أمراً من القتيل، وأن له سبحانه - مع صفة الرحمة التي غمرهم إحسانها وبرها - صفات أخرى من الجلال والكبرياء والجبروت والانتقام.
١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ زيد من ظ ومد..
٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ زيد من ظ ومد..