الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن المنذر. عن ابن جريج ﴿ثم لننزعن﴾ قال لنبدأن.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله :﴿ثم لننزعن﴾ الآية : قال :﴿لننزعن من كل﴾ أهل دين قادتهم ورؤوسهم في الشر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله :﴿أيهم أشد على الرحمن عتياً﴾ قال : في الدنيا.
وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي الأحوص ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾ الآية. قال : يبدأ بالأكابر فالأكابر جرماً.
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في البعث، عن ابن مسعود قال : يحشر الأوّل على الآخر، حتى إذا تكاملت العدة أثارهم جميعاً، ثم بدأ بالأكابر فالأكابر جرماً، ثم قرأ ﴿فوربك لنحشرنهم﴾ إلى قوله :﴿عتياً﴾. وأخرج أبو عبيد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي، عن مجاهد في قوله :﴿لننزعن من كل شيعة﴾ قال : من كل أمة أشد على الرحمن ﴿عتياً﴾ قال : كفراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى