تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾، يقول : لنخرجن، ثم نبدأ بهم من كل ملة.
﴿أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾ آية، يعنى عتوا في الكفر، يعنى القادة، فيعذبهم في النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى