صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لننزعن من كل شيعة..﴾ ثم لنخرجنّ من كل طائفة تشايعت على الكفر والباطل – الذين هم أشد نبوا عن طاعة الله وعصيانا، إلى أن يحاط بهم. فإذا اجتمعوا طرحناهم في النار على الترتيب نقدم أولاهم فأولهم بالعذاب. والشيعة في الأصل : الجماعة المتعاونون على أمر من الأمور. يقال : تشايع القوم، إذا تعاونوا. ﴿عتيا﴾ أي نبوا عن الطاعة وعصيانا. يقال : عتا عتيا وعتيا وعتوا، استكبر وجاوز الحد ؛ فهو عات وعتي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى