بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلّ شِيعَةٍ﴾ يعني : لنخرجن من كل شيعة من أهل كل دين ﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرحمن عِتِيّاً﴾ يعني : جرأة على الله عز وجل، وهم القادة في الكفر وساداتهم، نبدأ بهم فنعذبهم في النار. وروي عن سفيان عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص في قوله ﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرحمن عِتِيّاً﴾ قال : يبدأ بالأكابر فالأكابر جرماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى