المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقال الكسائي ﴿لننزعن﴾ أريد به لننادين فعومل معاملة الفعل المراد فلم يعمل في «أي » وقال المبرد «أيُّهم » متعلق ب ﴿شيعة﴾ فلذلك ارتفع، والمعنى من الذين تشايعوا «أيهم » أشد كأنهم يتبارون إلى هذا ويلزمه أن يقدر مفعولاً ل «ننزع » محذوفاً. وقرأ طلحة بن مصرف «أيهم أكبر ». و ﴿عتيا﴾ مصدر أصله عتوواً وعلل بما علل ﴿جثياً﴾ وروى أبو سعيد الخدري «أنه يندلق عنق من النار فيقول إني أمرت بكل جبار عنيد » فتلتقطهم الحديث.