تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦٩ : وقوله تعالى :﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾ قال بعضهم : الشيعة الصنف، أي من كل صنف [ وقال بعضهم : الشيعة الأتباع كقوله :﴿هذا من شيعه ] (١) وهذا من عدوه﴾ [القصص: ١٥] أي من أتباعه.
وقوله تعالى :﴿أيهم أشد على الرحمان عتيا﴾ أي تمردا وعنادا. والعاتي هو القاسي المتمرد في عتوه.
وقوله تعالى :﴿ثم لننزعن﴾ أي لنخرجن أي نبدأ بمن كان نهم أشد على الرحمان تمردا وعنادا، وهم القادة والرؤساء منهم، فيقذفون في النار أولا، ثم الأمثل على المراتب التي كانوا في الدنيا.
١ في م: والشيعة الأتباع كقوله ﴿هذا من شيعته.﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى