تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦ : وقوله تعالى :﴿فهب لي من لدنك وليا﴾ ﴿يرثني﴾ أي يلي أمري. وقوله :﴿يرثني ويرث من آل يعقوب﴾ قال بعض أهل التأويل ما ذكرنا ﴿يرثني﴾ مالي ﴿ويرث من آل يعقوب﴾ النبوة، وقال ( بعضهم )(١) :﴿فهب لي من لدنك وليا﴾ وارثا ﴿يرثني﴾ مكاني وجبروتي ﴿ويرث من آل يعقوب﴾ الملك لأنهم كانوا ملوكا، وكانوا أخواله، وهو كان جبرا، والله أعلم بذلك.
ولكن قوله :﴿يرثني﴾ ما كان له من العلم والحكمة والدين وغيره ﴿ويرث من آل يعقوب﴾ كانوا أخواله، ففيه أن ذوي الأرحام يرثون بعضهم من بعض، والله أعلم.
ولكن قوله :﴿يرثني﴾ ما كان له من العلم والحكمة والدين وغيره ﴿ويرث من آل يعقوب﴾ كانوا أخواله، ففيه أن ذوي الأرحام يرثون بعضهم من بعض، والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل و م..