تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا﴾ ثم " هاهنا لعطف الخبر على الخبر، والمراد أنه تعالى أعلم بمن يستحق من العباد أن يصلى بنار جهنم ويخلَّد فيها، وبمن(١) يستحق تضعيف
العذاب، كما قال في الآية المتقدمة :﴿قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ﴾.
١ في ت، ف، أ: "ومن"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى