تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿وارِدُها﴾ الحمى والأمراض، عاد الرسول ﷺ رجلاً ثم قال :' إن الله -تعالى- يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار في الآخرة '، أو جهنم يردها الكفار خاصة، انتقل من معاتبتهم إلى خطابهم، أو عامة في المؤمن والكافر يردانها فتمس الكافر دون البر، أو يردها المؤمن بمروره عليها ونظره إليها سروراً بما أنجاه الله -تعالى- منه ﴿ولمّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَن﴾ [القصص: ٢٣] ﴿حتما﴾ قضاء مقضياً، أو قسماً واجباً.