لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كلٌّ يَرِدُ النارَ ولكن لا ضيْرَ منها ولا احتباسَ بها لأحدٍ إلا بمقدار ما عليه من (. . . ) والزلل ؛ فأشدُّهم انهماكاً أشدهم بالنار اشتعالاً واحتراقاً. وقوم يردونها - كما في الخبر :" إن للنار عند مرورهم عليها إذوابةً كإذوابةِ اللَّبَن، فيدخلونها ولا يحسون بها، فإذا عبروها قالوا : أو ليس وعدنا جهنم على طريق ؟ فيقال لهم. عبرتم وما شعرتم "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى