التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن الجميع سيرد جهنم، فقال :﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ على رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً﴾.
وللعلماء أقوال متعددة فى المراد بقوله - تعالى ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا﴾.
فمنهم من يرى أن المراد بورودها : دخولها فجميع الناس مؤمنهم وكافرهم يدخلونها، إلا أن النار تكون براداً وسلاماً على المؤمنين عند دخولهم إياها، وتكون لهيباً وسعيراً على غيرهم.
ومنهم من يرى أن المراد بورودها : رؤيتها والقرب منها والإشراف عليها دون دخولها. كما فى قوله - تعالى - ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ﴾ أى : أشرف عليه وقاربه.
ومنهم من يرى أن المراد بورودها : خصوص الكافرين، أى : أنهم وحدهم هم الذين يردون عليها ويدخلونها. أما المؤمنون فلا يردون عليها ولا يدخلونها.
ويبدو لنا أن المراد بالورود هنا : الدخول، أى : دخول النار بالنسبة للناس جميعاً إلا أنها تكون برداً وسلاماً على المؤمنين، وهناك أدلة على ذلك منها.
أن هناك آيات قرآنية جاء فهيا الورود، بمعنى الدخول، ومن هذه الآيات قوله - تعالى - :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا موسى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ إلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فاتبعوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ القيامة فَأَوْرَدَهُمُ النار وَبِئْسَ الورد المورود﴾ ومعنى فأوردهم : فأدخلهم.
وللعلماء أقوال متعددة فى المراد بقوله - تعالى ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا﴾.
فمنهم من يرى أن المراد بورودها : دخولها فجميع الناس مؤمنهم وكافرهم يدخلونها، إلا أن النار تكون براداً وسلاماً على المؤمنين عند دخولهم إياها، وتكون لهيباً وسعيراً على غيرهم.
ومنهم من يرى أن المراد بورودها : رؤيتها والقرب منها والإشراف عليها دون دخولها. كما فى قوله - تعالى - ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ﴾ أى : أشرف عليه وقاربه.
ومنهم من يرى أن المراد بورودها : خصوص الكافرين، أى : أنهم وحدهم هم الذين يردون عليها ويدخلونها. أما المؤمنون فلا يردون عليها ولا يدخلونها.
ويبدو لنا أن المراد بالورود هنا : الدخول، أى : دخول النار بالنسبة للناس جميعاً إلا أنها تكون برداً وسلاماً على المؤمنين، وهناك أدلة على ذلك منها.
أن هناك آيات قرآنية جاء فهيا الورود، بمعنى الدخول، ومن هذه الآيات قوله - تعالى - :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا موسى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ إلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فاتبعوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ القيامة فَأَوْرَدَهُمُ النار وَبِئْسَ الورد المورود﴾ ومعنى فأوردهم : فأدخلهم.