التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإن منكم إلا واردها﴾ خطاب لجميع الناس عند الجمهور، فأما المؤمنون فيدخلونها، ولكنها تخمد فلا تضرهم، فالورود على هذا بمعنى الدخول كقوله :﴿حصب جهنم أنتم لها واردون﴾ [ الأنبياء ٩٨ ]، وأوردهم النار، وقيل : الورود بمعنى القدوم عليها كقوله :﴿ورد ماء مدين﴾ [القصص: ٢٣] والمراد بذلك جواز الصراط وقيل : الخطاب للكفار فلا إشكال.
﴿حتما﴾ أي : أمرا لابد منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى