تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾.
يحيى : عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود في قوله :﴿وإن منكم إلا واردها﴾ قال : الصراط على جهنم مثل حد السيف، والملائكة معهم كلاليب من حديد كلما وقع رجل اختطفوه، فيمر الصف الأول كالبرق، والثاني كالريح، والثالث كأجود الخيل، والرابع كأجود البهائم، والملائكة يقولون : اللهم سلم سلم(١) وتفسير الحسن :﴿إلا واردها﴾ إلا داخلها، فيجعلها الله على المؤمنين بردا وسلاما، كما جعلها على إبراهيم(٢).
١ رواه ابن جرير في الجامع (١٦/١١٠) والحاكم في المستدرك (٢/٣٧٥، ٣٧٦) وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وانظر الدر المنثور للسيوطي (٤/٣٠٨)..
٢ انظر تفسير الطبري (١٦/١١٠، ١١١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى