تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ثم ننجي الذين اتقوا ) استدل بهذا من قال : إن الورود هو الدخول ؛ لأن التنجية إنما تكون بعد الدخول. وقال أيضا :( ونذر الظالمين فيها جثيا ) وهذا دليل على أن الكل قد دخلوها، وأما من قال : إن الورود هو الحضور قال : يجوز أن تذكر التنجية لأجل الإشراف على الهلاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى